الشيخ السبحاني

72

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة )

ختامه مسك لمّا وقع كتاب « فصل الخطاب » ذريعة لكل من يحاول اتّهام الشيعة الإمامية بالتحريف ، وهم منه بُرآء براءة يوسف مما اتُّهم به ، طلبت من فضيلة شيخنا الجليل « محمد هادي معرفة » ( 1 ) أمدَّ اللّه في حياته الكريمة ، أن يوضِّح لنا واقع هذا الكتاب وقيمته في سوق العلم ، والمصادر التي اعتمد المؤلّف عليها ، فتفضّل بمقال قيّم ننشره على صفحات كتابنا مشفوعاً بالشكر والتقدير . مع المحدّث النوري في كتابه « فصل الخطاب » هو : الشيخ الحسين بن محمد تقي النوري . ولد في قرية « نور » من ضواحي بلدة « آمل » في مقاطعة « مازندران » ، في 18 ، شوال سنة 1254 . وهاجر إلى العراق سنة 1278 ليواصل دراسته العلمية في حوزة النجف الأشرف حتى سنة 1284 فرجع إلى إيران ، ولم يلبث أن عاد إلى العراق عام 1286 وتشرّف بزيارة بيت اللّه الحرام ، وبعد مدّة ارتحل إلى سامّراء ، حيث كان محطّ رحل زعيم الأُمّة الميرزا محمد حسن الشيرازي ، الذي توفي سنة 1312 وبعده بمدة وفي سنة 1314 قفل محدثنا النوري من سامراء ، ليأخذ من النجف الأشرف مقره الأخير ، حتى توفاه اللّه سنة 1320 ه‍ . ق .

--> 1 . وشيخنا العلاّمة « معرفة » أحد العلماء المحقّقين في علوم القرآن تشهد بذلك موسوعته « التمهيد في علوم القرآن » وقد خرجت منها سبعة أجزاء ، وله كتاب « التفسير والمفسّرون » ، نسأله سبحانه أن يمدَّ في حياته الكريمة .